الصدقة الجارية بالحرم المكي
عدد مرات التبرع
15 مرة
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. صدقة جارية" تفتح لك جمعية إيلاف لخدمة الحاج والمعتمر باباً من أبواب الخير الدائم بجوار بيت الله الحرام. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين أهل الخير من وضع بصمة عطاء لا تنقطع، من خلال دعم برامج خدمة ضيوف الرحمن الشاملة داخل حدود الحرم المكي.
لماذا تشارك في الصدقة الجارية مع إيلاف؟
- استدامة الأجر: مساهمتك تذهب لدعم مشاريع خدمية مستمرة يستفيد منها الحجاج والمعتمرون على مدار الساعة.
- تعدد أبواب الخير: يشمل سهمك إطعام الطعام، سقيا العطشى، ومؤازرة ضيوف الرحمن في احتياجاتهم المختلفة.
- شرف المكان: جميع خدماتنا تنفذ داخل حدود الحرم المكي، حيث تضاعف الحسنات وتتضاعف قيمة الأثر.
- سهولة الإهداء: يمكنك التبرع بنية الصدقة عن نفسك، أو لوالديك، أو من تحب عبر أسهم مخصصة.